رئيس مجلس الأدارة
عبدالمجيد سعيد
المشرف العام
العميد سعيد جابر

من المتوقع أن تجني 3 شركات، على الأقل، مليارات الدولارات خلال العام المقبل، في ظل السباق المحموم لتطوير لقاح لعلاج وباء “كوفيد 19“، بين شركات الصناعات الدوائية وعدم تسرع الشركات الكبرى في تمويل مشاريع اللقاحات.

أفاد تقرير أعدته “البي بي سي” البريطانية، صباح اليوم، الجمعة، أنَّ النصيب الأكبر من أرباح مبيعات اللقاح المضاد للفيروس ستذهب إلى شركة التكنولوجيا الحيوية الأميركية “مودرنا”، وشركة “بيونتيك” الألمانية مع شريكتها الأمريكية العملاقة “فايزر”.

اقرأ أيضًا: أستاذ بجامعة نيويورك: جرعات لقاح كورونا ستنقذ حياة الملايين

وتابع التقرير أنه لم يتضح بعد مقدار الربح الذي يرغب صانعي اللقاحات في تحقيقه، وبسبب الطريقة التي تم بها تمويل هذه اللقاحات وعدد الشركات التي انضمت إلى السباق، فإن أي فرصة لتحقيق أرباح كبيرة قد تكون قصيرة الأجل.

وأكد على أنَّ سباق لقاح Covid-19 كان سريعاً تتصدره أسماء مألوفة في مجال الصناعات الدوائية، فبعد 10 أشهر فقط من تفشي وباء كورونا، بدأت بعض البلدان بالفعل خطط التطعيم الخاصة بها، بخلاف السابق، حيث كان تطوير اللقاحات مهمة شاقة وطويلة تستغرق سنوات.

ووفقًا لبي بي سي، فإنَّ الحاجة الملحة للقاح، دفعت الحكومات والجهات المانحة إلى ضخ مليارات الدولارات في مشاريع لتصنيع لقاح مضاد للفيروس واختباره، كما دعمت منظمات خيرية مثل مؤسسة “جيتس” جهود البحث أيضاً، وكذلك أشخاص مثل مؤسس “علي بابا” جاك ما.

واستناداً إلى بيانات شركة “ايرفنيتي”، التي اطلعت عليها “بي بي سي”، فإن لقاح “أكسفورد استرا زنك” حصل على تمويل بـقيمة 2.22 مليار دولار، و”نوفا فاكس” على 1.57 مليار دولار، و”كورفاك” على 1.14 مليار دولار، فيما حصلت شركة “جونسون آند جونسون” على 819 مليون دولار، و”سانوفي جي إس كيه” على 576 مليون دولار، و”مودرنا” على 562 مليون دولار، و”بيونتيك فايزر” على 545 مليون دولار، بالإضافة إلى تمويل بقيمة 300 مليون دولار للقاح “سافوني ترانسليت بيو”.

وفي المجموع، قدمت الحكومات 8.6 مليار دولار، فيما منحت المنظمات غير الربحية ما يقرب من 1.9 مليار دولار، وفقاً لشركة تحليل البيانات العلمية “ايرفنيتي”.

وفي المقابل، لم يأت سوى 3.4 مليار دولار فقط من استثمارات الشركات الخاصة، حيث يعتمد الكثير منها بشكل كبير على التمويل الخارجي.

من ناحية أخرى، ذكرت الهيئة البريطانية تخوفات بعض الشركات من انخفاض الأسعار بمجرد إطلاق المزيد من اللقاحات خلال العام المقبل، نتيجة للمنافسة وانخفاض الأسعار.

وتابعت “بي بي سي”، أن هناك سبب وجيه لعدم تسرع الشركات الكبرى في تمويل مشاريع اللقاحات، ففي الماضي لم يثبت تطوير اللقاح، خاصة في حالة الطوارئ الصحية الحادة، أنه مربح للغاية، وتستغرق عملية التحقق وقتاً وتحمل قدراً كبيراً من المجازفة.

من ناحية أخرى، تحتاج أفقر الدول إلى إمدادات كبيرة، لكنها لا تستطيع دفع أسعار عالية، كما تحتاج اللقاحات عموماً إلى أن تعطى مرة أو مرتين فقط، فيما الأدوية، خاصة تلك التي تتطلب جرعات يومية، تكون أكثر ربحية.

غير أن ثمة حسابات أخرى، فسوق لقاح الإنفلونزا الموسمية، التي تبلغ قيمتها عدة مليارات من الدولارات سنوياً، تشير إلى أنه إذا كان COVID-19 موجوداً ليبقى بيننا، فسوف يتطلب جرعات تقوية سنوية، عندها قد يكون من المربح للشركات إنشاء أكثر المنتجات فعالية وربحية.

اقرأ المزيد:

وباء كورونا يُنعش صناعة الأدوية

ميركل: إجراءات الإغلاق الحالية فشلت في الحد من انتشار الوباء

وزير الاقتصاد الألماني قلق من حالة الاضطراب في الولايات المتحدة

بالفيديو.. وزير الصحة السعودي يتلقى لقاح كورونا

احجز مكانك بتطبيق صحتي لتلقي لقاح كورونا



By ahram