رئيس مجلس الأدارة
عبدالمجيد سعيد
المشرف العام
العميد سعيد جابر

 

أكد ممثل الاتحاد الأوروبي في القدس سفن كون فون بورغسدورف أن الاتحاد يعمل مع منظمة الصحة العالمية والعديد من المنظمات الدولية من أجل تمكين السلطة الفلسطينية؛ للوصول إلى لقاح ضد فيروس كورونا.
وشدد الممثل الأوروبي خلال مؤتمر صحفي في غزة اليوم الثلاثاء، بعد جولة تفقدية لعدد من المشاريع الممولة أوروبيا في غزة على دعمه الكامل للقضية الفلسطينية وتضامنه مع أهالي قطاع غزة، في ضوء الحصار الإسرائيلي وتفشي جائحة كورونا، وضرورة توفير الحقوق الأساسية من صحة وتعليم وحقوق إنسان.
وقال بورغسدورف – حسبما أوردت وكالة الأنباء الفلسطينية

(وفا) إن السبب الرئيسي لزيارته على رأس وفد دبلوماسي أوروبي، هو التعرف على مشاكل قطاع غزة وتقديم الدعم باسم الاتحاد الأوروبي.
وأضاف: “نقدم دعمنا للقضية الفلسطينية ونسعى لتحقيق الاستقلال الكامل لفلسطين، وغزة هي جزء لا يتجزأ من فلسطين، ونؤكد على الضمان وحقوق الإنسان والحق في التعليم وتحقيق الذات لكل إنسان في غزة”.
وأوضح بورغسدورف أن لدى الوفد ثلاثة بنود للحديث عنها، أولها: الاحتلال الإسرائيلي وهو يتحكم في غزة وفي قراراتها منذ زمن طويل، أما البند الثاني فهو السلطة الفلسطينية والمعترف بها من دول العالم، والثالث ما حدث في عام 2007 من انقسام داخلي فلسطيني.
وأشار إلى أهمية الاستمرار في دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين”الأونروا” لمساعدة قطاع غزة، وأن الاتحاد الأوروبي هو أحد أكبر المانحين لها، وهو ملتزم بكل التزاماته تجاه اللاجئين ليس فقط في غزة بل في العالم ككل.
وأوضح بورغسدورف أنه سيجرى – الأسبوع القادم – التوقيع مع البنك الأوروبي للاستثمار على اتفاقية، وهي التزام من الاتحاد لمشروع تحلية مياه البحر، وسيتم توفير نحو مليار يورو للمشروع، فضلا عن مشروعات أخرى لتوفير الغاز للقطاع، مشيرا إلى الاستمرار في التواصل مع ممثلي المجتمع المدني بهدف الاستمرار في دعم المشاريع.



By ahram