رئيس مجلس الأدارة
عبدالمجيد سعيد
المشرف العام
العميد سعيد جابر

رحّب المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن مارتن جريفيث، بالتطورات الإيجابية في تنفيذ “اتفاق الرياض” من خلال تشكيل حكومة كفاءات سياسية باليمن.
ووصف جريفيث – وفقا لما أوردته قناة “العربية” الإخبارية اليوم السبت هذه الخطوة بـ “المهمة” لتعزيز الاستقرار وتحسين مؤسسات الدولة ورفع مستوى الشراكة السياسية، معتبرا إياها خطوة محورية نحو حل سياسي دائم للصراع في اليمن.
وأشار إلى ضرورة القيام بالمزيد من العمل لإشراك المرأة اليمنية في مجلس الوزراء ومناصب صنع القرار، لا سيما بعد السابقة التاريخية التي حددها الانتقال السياسي في اليمن من خلال مؤتمر الحوار الوطني.

وأعلن الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، تشكيل الحكومة

الجديدة في البلاد، وعلى رأسها معين عبد الملك. وحسب نص قرار جمهوري لهادي، فإن تشكيل الحكومة يأتي بموجب مخرجات الحوار الوطني الشامل، واتفاق الرياض الموقع في 5 نوفمبر  2019.

وتتألف الحكومة الجديدة من 24 وزيرًا، أبرزهم أحمد عوض بن مبارك وزيراً للخارجية والفريق الركن محمد علي أحمد المقدشي وزيراً للدفاع، وإبراهيم علي حيدان وزيراً للداخلية، ومعمر الإرياني وزيراً للإعلام والثقافة والسياحة. إضافة إلى سالم صالح بن بريك وزيراً للمالية. ويأتي هذا في وقت قالت قناة “الإخبارية” السعودية الرسمية إن

إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يأتي بعد تنفيذ الشق العسكري من اتفاق الرياض. ومن جانبها، رحبت وزارة الخارجية السعودية بتنفيذ الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي للاتفاق. وهنأ المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، مارتن غريفيث، الرئيس اليمني وجميع الأطراف المعنية بتنفيذ اتفاق الرياض، بتشكيل الحكومة الجديدة. كما هنأ المملكة العربية السعودية بنجاح جهودها للوساطة في هذا الصدد. وفي نوفمبر تشرين الثاني 2019، توصلت الحكومة اليمنية بقيادة الرئيس عبد ربه منصور هادي والمجلس الانتقالي الجنوبي، إلى اتفاق الرياض بوساطة سعودية، بعد تصاعد الصدامات بين الجانبين على الأرض. وتقود السعودية والإمارات تحالفا لدعم حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي في مواجهة جماعة الحوثيين التي تسيطر على العاصمة صنعاء منذ مارس أذار 2015، فيما وقت تواجه البلاد أوضاعاً إنسانية صعبة، بحسب تقارير للأمم المتحدة.



By ahram