رئيس مجلس الأدارة
عبدالمجيد سعيد
المشرف العام
العميد سعيد جابر

أكد البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أنه منذ أول يوم له في الكنيسة المصرية قرر إعادة ترتيب الكنيسة.

وقال البابا تواضروس، خلال لقاءه ببرنامج “نظرة” المذاع عبر فضائية “صدى البلد” اليوم الخميس، إن الكنيسة المصرية كبيرة ولا تدار بالهوى الشخصي، لكنها تدار باللوائح، ولذلك تم إنشاء معهد التدبير الكنسي والتنمية هدفه تدريب الخدام على فكرة مؤسسة الكنيسة.

وأوضح أن العقيدة والإيمان ثوابت ولا مساس بها، مضيفًا أنه يوجد من يقاوم التغيير.

وأشار إلى أنه حتى الآن لديه أب اعتراف، ولا يزال يتردد عليه لتقديم الإرشاد له، مضيفًا إنه يعترف إلى الأب بتقصيره في بعض الأمور، ويقدم له

الإرشاد الروحي فقط لكن بدون أن يلومه.

وعن شعوره أثناء إجراء القرعة الهيكلية التي تم على إثرها اختياره بطريركا للكنيسة القبطية الأرثوذكسية رقم 118 خلفا للبابا الراحل شنودة الثالث، قال البابا تواضروس، إنه لم يكن موجودًا أثناء إجراء القرعة، موضحًا أنه كان متواجد في الدير، وكان يصلي إلى الله حتى يعفيه من هذا المنصب.

وأوضح أن والدته عندما علمت باختياره ضمن القرعة الهيكلية، قالت له: “يا ريت يا ابني بلاش”، مؤكدًا أنه تم ترشيحه للمنصب وفقًا للتقليد.

وعن سبب رفضه ووالدته للمنصب، قال: “المسئولية

كبيرة جدًا والقاهرة كانت بعيدة عني وأنا كنت مرتاح كتير جدًا في موقعي اللي كنت موجود فيه”.

واحتفلت الكنيسة القبطية بمختلف المحافظات و الإيبارشيات المتنوعة من الشمال إلى الجنوب في 4 نوفمبر الماضي بالذكرى الثامنة لتجليس قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الاسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، وتولى البابا راعي الأقباط الارثوذكس.

ومع بزوغ شمس يوم الأحد 4 نوفمبر من عام 2012، أعلنت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تولى أسقف عام إيبارشية البحيرة الأنبا تواضروس أنذاك، وتجليسة على الكرسي البابوي البطريرك الـ118 من بابوات الأسكندرية.

تعد رتبة “البابا” هى أعلى الرتب الكهنوتية  وهو لقب يطلق على رؤساء أساقفة الكنيسة القبطية  وهى كلمة  من الأصل القبطي وتقسم إلى شقين (بي، آبا)  وتعني الأب اي كل من يعول و يتولى مسئولية الرعية وأول من استخدم هذا اللقب هو القديس إنيانوس البطريرك الثاني.

شاهد الفيديو..



By ahram