رئيس مجلس الأدارة
عبدالمجيد سعيد
المشرف العام
العميد سعيد جابر

تعرض محسن فخري زاده أحد علماء إيران النوويين البارزين في منطقة قرب طهران. عصر اليوم الجمعة، إلى عملية اغتيال قرب العاصمة طهران، حيث تعرض للاغتيال بعملية تفجير وإطلاق نار في ابسرد بمنطقة دماوند قرب العاصمة طهران، وفقًا لـ”وسائل إعلام إيرانية”.

 

وتضاربت معلومات وسائل الإعلام الإيرانية حول العملية، فبينما قالت وكالة فارس إن العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده قتل بإطلاق نار في العاصمة طهران، وقالت وكالة تسنيم إن زاده لا يزال في غرفة العمليات في محاولة لإنقاذ حياته.

 

وأفادت مصادر أن اغتيال زاده تم بمواجهة بين مُسلحين مجهولين وحرسه، ومقتل 4 من مرافقيه في

العملية، حسبما ذكرت مواقع إيرانية.

 

من هو محسن فخري زاده:

 

كان محسن فخري زاده ضابطًا إيرانيًا في الحرس الثوري الإيراني وأستاذًا للفيزياء في جامعة الإمام حسين في طهران، وأظهرت المعلومات أن العالم القتيل قياديًا في الحرس الثوري الإيراني، ورئيس منظمة أبحاث الدفاع الجديدة، مُوضحة أن زاده مدرج في قائمة عقوبات مجلس الأمن الدولي، فيما يُعرّف خبراء نوويون غربيون، زاده على أنه الرجل العسكري الغامض الذي يُدير الأنشطة النووية الإيرانية، ويقولون إنه كان يعيش في ظل إجراءات أمنية مُشددة،

وفي سرية لحمايته وإبقائه بعيدًا عن أنظار مفتشي الأمم المتحدة، كما حدد تقرير قديم للرقابة النووية التابعة للأمم المتحدة، محسن فخري زاده على أنه شخصية رئيسية في العمل الإيراني المشتبه به لتطوير التكنولوجيا والمهارات اللازمة لصنع القنابل الذرية، وقبل 4 سنوات وصفته وكالة مهر للأنباء شبه الرسمية بأنه عالم يعمل في وزارة الدفاع ورئيس سابق لمركز أبحاث الفيزياء، وهي هيئة ورد ذكرها أيضًا في تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية سابقًا، فيما قالت بعض المواقع الإيرانية إنه كان أستاذًا جامعيًا، ونادرًا ما تذكر وسائل الإعلام الإيرانية اسم زاده.

 

يُذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بينيامين نتنياهو كان ذكر في حديث له، العالم الإيراني القتيل بالاسم، وذلك بعدما اتهمت إسرائيل زاده بقيادة برنامج طهران النووي العسكري، قبل سنوات.



By ahram