رئيس مجلس الأدارة
عبدالمجيد سعيد
المشرف العام
العميد سعيد جابر

أعلن وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية حمد حسن، أنه تم الاتفاق مع شركة “فايزر” أن “نتسلم لقاح كورونا خلال الربع الأول من العام القادم أي بشهر مارس”.

 

وتوقع حسن في مؤتمر صحافي، إمكانية تسلم اللقاح في شهر فبراير 2021، مشددا على أن “الإجراءات القاسية ستحقق الأمان بغض النظر عن هذا اللقاح أو غيره”.

 

ولفت إلى “أننا نعمل على تأمين اللقاح بطريقة آمنة وفعالة وتأمين الظروف الملائمة، كما

ندرس أدق التفاصيل لنعرف من هي الطبقة التي ستكون مستهدفة ولمن ستكون الأولوية في أخذ اللقاح الذي سيصل عبر دفعات”، مشددا على أن “هناك تنسيقا دائما من قبل اللجنة الوطنية للقاح كورونا مع المنظمات الدولية”.

 

وقال رئيس مركز أبحاث الامراض الجرثومية المعدية في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، والمستشار في لجنة منظمة الصحة العالمية

لمنطقة الشرق الأوسط البروفيسور غسان دبيبو، أبدى استغرابه من إعلان الوزير، وسأل: كيف ذلك ولقاح فايزرينتظر أن يُقدّم إلى منظمة الصحة العالمية ومنظمة الغذاء والدواء الاميركية FDA للحصول على ترخيص.

ولفت إلى أنّ لقاح فايزر يحتاج إلى تجهيزات لوجيستية غير تأمين المال لشرائه. يجب أن يكون لدى الشركة كميات كافية منه حتى نحصل عليه، وعلى دفعات. وهناك صعوبة الشحن، إذ يحتاج إلى نقله في درجة حرارة 80 تحت الصفر، وهذه ستكبّد الدولة أموالاً طائلة، وهي تكلّف أضعاف الشحن الطبيعي. وحتّى اليوم لا نملك فريقاً للتعامل مع اللقاح.
 



By ahram